أطفالنا · الإنفرادية · تأثيرها · على

الألعاب الإنفرادية و تأثيرها على أطفالنا

الألعاب الإنفرادية و تأثيرها على أطفالنا
منذ فترة و الألعاب الإنفرادية مسيطرة على الأطفال و تزداد نسبتهم يوماً بعد يوم .
حتى أنها تجازت الأطفال و المراهقين إلى من هم في العقد الثالث ,
غير أني سأختصر حديثي عن الأطفال فقط ..
بدأت أجهزة الألعاب الإلكترونية بالتنوّع و الانتشار و رغم التوعية في استخدامتها إلا أننا مازلنا لانحسن التعامل معها
PSP  و  Game Boy و playstation و Xbox و غيرها..
لها تأثير إيجابي كالترويح عن النفس و محاكاة التقنية و تطوير قدرات التخيّل و تعليم كيفية التفكير و اكتشاف الحلول للمشكلة .
في الجانب  الآخر نجد تأثيرها السلبي على الطفل وهو نتيجة سوء الاستخدام و الافراط في اللعب بها فنرى ..
أنها تنمي في الطفل الأنانية و حب السيطرة دوماً و تجعله منعزل عن باقي الأطفال ..
كما تجعله طفل عصبي بسبب إرهاق الأعصاب في التركيز  و تعلقه بها قد يصل للجنون .. فلا يستيقظ إلا عليها و لا يسعد إلا بها ..
إن ذهب مع أسرته للتنزّه , تراه منفرد بلعبته ,يكون خارج نطاق المجتمع منعزل عن أهله..
تُقلل أصدقائه .. و تجعله لايهتم بالألعاب الجماعية..
يكون طفل غير اجتماعي ..
تصنع منه طفل كتومي لا يفصح عما في نفسه..
قد يكون طفل مصاب بالتوحد إن نشئ عليها و قد لا يظهر ذلك إلا في عقده الثاني إنّ لم يكن هناك متابعة من الوالدين ..
نصيحتي ..
لذا على الوالدين تحديد وقت معين لمثل هذه الألعاب ..
و اتخاذ قرارات حاسمة إن تمادى باللعب بها لأوقات طويلة..
على الوالدين مشاركة طفلهما في الألعاب اليدوية و الحركية خاصة إذا لم يكن لديه إخوة..
التنزه في أماكن مفتوحة و عدم استخدام أي ألعاب إلكترونية وقت التنزّه..
عدم ترك أجهزة الألعاب الانفرديّة بالقرب من سرير الطفل حتى لا يتعلق قلبه بها ..
عدم استخدامها بعد الاستيقاظ مباشرة ..
تنمية ذات الطفل و تشجيعه ليكون نافع لنفسه و لمجتمعه و تشجيعه ليكون اجتماعياً ..
تعليم الطفل العادات و التقاليد الحسنة للأسرة و جعله يطبقها مع والديه أولاً ..
تنمية فيه حب التعاون و حب الآخرين بمساعدته لـجدته و أطفال أصغر منه سنناً مثلاً..
تعليمه العطاء و المشاركة و التصدق للفقراء لتنمية روح العطف على الآخرين..
على الوالدين عدم تجاهل أي سؤال يطرحه طفلهما و محاولة الإجابة عليه
كما أنه عليهما ألا ينقضون وعودهما للطفل, و عدم وعده بشئ لن يحدث في أصل ..
و آخيراً قراءة القصص الهادفة للطفل تنمي فيه حسن الاستماع و الانصات .
تمنياتي لكل والدين, حياة سعيدة مع طفل رائع
عبدالمجيد بن عفيف
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s