Uncategorized

فضفضة، لا أكثر..

ملاحظة ( هذه التدوينة بين السعادة و الحزن، احتجت لكتابتها لتفريغ طاقة حرفية في عقلي، لا تحاسبني عليها، تصورها مُذكرة سقطت سهواً من بين أوراقي )

سأزعجكم في هذه التدوينة، و سأُكدر خواطركم هذه الجمعة إن أكملتم القراءة..
إلا أن في النفس حشرجة، و في القلب كلام..


هذا ثالث أسبوع انتهى و أنا كموظف.. سعيد جداً بالعمل، سعيدٌ بالمسؤولية، سعيد بالتعامل مع مختلف أجناس الناس.. 
هذا يسأل و ذاك يستشير و آخر يشتري..
أساعد هذا و أخدم ذاك و دعوات تهطل علي يومياً مُحملة بالسعادة و التوفيق فألحقها بـ”آمين” لأوثقها في قلبي.. 

انتشت روحي بالعمل و أضطربت بالمسؤولية، تقلبت الأحوال سريعاً لأنتقل بعد الاسبوع الأول من بائع إلى مسؤول الصندوق و بائع في نفس الوقت.

شعور مرعب يتخلله انتشاء!

بدأ العمل بنحت شخصيتي، أو بالأصح بإزالة الترهات الزائفة و توضيح شخيتصي أمامي.
ففي ميدان العمل، تتفاعل القيم و المبادئ، و تُختَبر امكانيتها على مصادمة الحياة.
ربما اسميها هنا حرب بين المبادئ و القيم التي بينيتها ( بمخاطبة ذاتي فقط ) لسنين مضت و بين الواقع المختلف تماماً..

عشقت الحياة العاملة، و ندمت على أيامٍ مضت بلا تفاعل مع الحياة العملية..

حالياً أنا طالب منتظم في الجامعة في السنة الرابعة.. 
لا أواجه بعض الضغوط في التوفيق بين الجامعة و العمل، و إنما لا أجد متنفس استنشق فيها الهدوء!
أصبحت لا أملك الوقت، بل الجامعة و العمل هُما مَن يملكانه بدلاً عني!


الحزن و كل الحزن أن الثلاث الأسابيع الماضية فقدت طعم المشي بعد الفجر، ساقاي تأنبني، و أنا اتعذّر بالإنشغال!
أشعر أني خذلت صحتي هذه الأسابيع الثلاثة!
و كأني بدأت في سلوك سيئ،
و هو الخمول المقيت، الحركة محصورة في الجامعة في تنقلي بين المباني و القاعات،
و محصورة في العمل في تنقلي بين المحل و المسجد!

أشعر بفراغ سلبي يُسيطر علي!

تغذية جسدي ساءت و وزني قل!
لم أفهم نفسي،
هل أنا اختلق العذر لأنام و اترك المشي؟
أم أني مشغول حقاً و جسدي يحتاج للنوم و الراحة ؟!
لا استطيع القرار..

اشعر بالنعاس و التعب كلما حاولت المكوث إلى ذاتي!
باتت محاسبة ذاتي عسيرة!
لا أجد لها سبيل!

هل أبدأ بإجبار نفسي على المشي و التغذية السليمة!
لو فعلت، سأفقد الكثير من وقت النوم و وقت الجلوس مع أهلي و أصدقائي!

هل أكمل المشوار بلا مشي، و سأنسى مع الأيام!
هل آترك العمل و أعود للاهتمام بصحتي، و سأكون متفرغ تماماً للدراسة و الصحة!

أكره الإلتزام بنظام صارم، و أكره الفراغ
و لا أعلم حتى اللحظة ما سأفعله و ما القرار!

يارب!












Advertisements

One thought on “فضفضة، لا أكثر..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s