Uncategorized

إلى كل من جرّته الحاجة إلى هذه البلد




مسافر … مسافر
ودايما مسافر
ومهما الطريق كان بعيد أو صعيب
مسافر بعمرك وأمرك عجيب
كأنك بطبع العناد … سـندبـاد
وعاشق… وعشقك بعيد البلاد
مسـافر.. تودي الوداد للرفاقة
مسافر.. تجيب الحليب للولاد


ـ الشاعر  أحمد فؤاد نجم، سنة 1979


تلد الحياة و الشقاء معاً في جسدهم و تبدأ رحلتهم الأبدية للحصول على لقمة العيش..

إليهم هم،، مَن تركوا بيوتهم و بلدهم و عائلاتهم و أطفالهم ليعملوا خدماً في بيت أو مكان ما، ليوفروا بضع الريالات لعائلتهم هناك حيث لا نعلم..
إليهم،، مَن تحمّلوا الذل بكل أشكاله و صمتوا، و تذوقوا العبودية في كل لقمة أكلوها..
إليهم،، مَن ناموا بعيداً عن أحبابهم و عن صغارهم و عن دفئ قلوب تتشوق إليهم..

حضرتم إلى بلادنا مُعرضين أنفسكم للموت و للاعتقال و للابتزاز، فقط لاجل آن يعيش ذويكم في كرامة لم تذوقوها أبداً أنتم،، حياتكم قَلِقة لا هناء فيها، تخافون هجوم الجوازات و سرقة الأسياد و ابتزازاتهم..



لا الكلام سيعوّض عن الذل و الشقاء، و لا عن ضيق غرفة الترحيل..
إلا أن قلبي دائماً و أبداً معكم و سيبقى…!




إلى كل من جرّته الحاجة إلى هذه البلد،،
و إلى سعدية خصوصاًَ..


آسف على خذلاني…..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s