Uncategorized

حيرة.. رحيل.. هذيان

,by: Bruno Catalano
.French sculptor

هيّا نرحل،
لم يبقى أحد يُذكر،
جميعهم عبروا، رحلوا
نحن هنا وحدنا..

أما اشتقت للرحيل، لأي مكان بعيداً عن هذا المكان الممتلئ بضجيج الضجيج!
ضجيج لم أفهمه، و فهمي له لن يجعله ألطف..
يمزقني تواجدي، و اشتقت الرحيل هروباً من كل شيء،

أود الهروب من نفسي،
هل بإمكاني أن أدعها و أرحل!
إلى أي مكان أرحل، أشقاني البقاء..

نسيت كيف السعي للحياة،
باتت الحياة ضوء بعيداً بداخلي
اشعر به و لا آراه..
يقتلني بُعده و يقتلني شوقي له..

انظر هناك..
هناك نبع ماء،
يبدو حياة..
لا أحد حوله..
يجذبني لُطفه،
يُخيفني صمته..
هل اسعى له!
أم ابحث عن نبعٍ حولَه أمثالي،
يتحدثون فيُطَمئِنوا بالي..!

احترت أين الرحيل،
و كل رحيل يا أناي رحيل
رحيل يحمل شقاه و عناه و هناه..
لا شيء يصفو تماماً..

هل حدثتك عن حيرتي يوماً!
حيرتي يا أنا احترتُ فيها..
بات في كل فكرة،
ايقضت شكي في كل أمري
هل هُنا يكمن الحق!
و هل في الحق مكتوب يا أناي الشقاء!

ما عرفت طريقي يوماً..
سعيي إليك تخبُطٌ يُشقيني..
و كلما قُلت اطمأن قلبي
جدَّ شكٌّ يُبكيني..

من أنا و من أنت!
و هل في اللقاء توحدٌ
و في العذاب توحدٌ
و في الشك توحدٌ
دعك مني،
مَن أنت!

عبدالمجيد بن عفيف
١٩ تشرين الثاني ٢٠١٤
٥:٠٣ مساءً

.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s