Uncategorized

في الطوارئ

حالياً من قسم الطوارئ.. 
في غرفة في الطوارئ تتسع لسريرين..  سرير أمي و سرير أم عائشة..  عائشة هذه تجاوزت الأربعين، من مكة.. أمها مصابة بجلطة..  منذ ستة أيام هنا.. فقدت الوعي قبل قليل و نامت الآن.. 
كل ما هُنا بائس.. صرخات عابرة.. بكاء أطفال..  تضجّر ذوي المرضى.. ركض جميع القسم لحالة طارئة..  هدوء مفاجئ للحظات..  و تعود الصرخات و البكاء و التضجر و الركض.. 
لا شيء يخبرك بأن الأمر على ما يرام لو عشت يوماً إضافي في حياتك..  تشعر بالاكتفاء حقاً.. 
استعيد فكرة القتل الرحيم..  أليس حلاً بديعاً لإنهاء معاناة البشر بُلطف..! 
و استعيد فكرة تحديد النسل..  أليس تحديد النسل سيقلل من معانات الأمهات و من صرخات الولادة التي اسمعها و من بكاء الأطفال و مرضهم المتتالي..! 
لا شيء يدعو للحياة..  ربما عليَّ أن أعود… 
2 ديسمبر 2014م
12:48 ص
طوارئ مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز.. 
* الصورة صوّرتها هذه اللحظة
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s